عبد الرسول زين الدين
443
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
الجنة قصر ولا دار ولا بيت الا فيه غصن من أغصانها ، وصاحب القصر والدار والبيت حلية وحلله وطعامه منها فقلت : يا جبرائيل ما هذه الشجرة ؟ قال : هذه طوبى فطوبى لك ولكثير من أمتك قلت : فأين منتهاها ( يعني أصلها ) قال في دار علي بن أبي طالب ابن عمك عليه السّلام . ( تفسير فرات ص 72 ) على كل ورقة منها ملك * عن أبي جعفر عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في قول اللّه تبارك وتعالى [ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ] يعني وحسن مرجع فاما طوبى فإنها شجرة في الجنة ساقها في دار محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولو أن طائرا طار من ساقها لم يبلغ فرعها حتى يقتله الهرم ، على كل ورقة منها ملك يذكر اللّه وليس في الجنة دار الا وفيه غصن من أغصانها وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة ، يحمل لهم ما يشاؤن من حليها وحللها وثمارها ، لا يؤخذ منها شيء الا اعاده اللّه كما كان ، بأنهم كسبوا طيبا وانفقوا قصدا ، وقدموا فضلا فقد افلحوا وانجحوا . ( بحار الأنوار 8 / 219 ) حرف الطاء طوبى * عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد فسر حروف أبجد فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واما الطاء طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ وهي شجرة غرسها اللّه عز وجل ونفخ فيها من روحه وان أغصانها ليرى من وراء سور الجنة تنبت الحلي والحلل متدلية على افواهم . ( معالم الزلفى ص 397 ) طوبى لتربة كربلاء * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بينا الحسين عليه السّلام عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ اتاه جبرائيل فقال يا محمد أتحبه ؟ قال نعم ، قال : اما ان أمتك ستقتله قال فحزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لذلك حزنا شديدا فقال : جبرائيل أيسرك ان أريك التربة التي يقتل فيها ؟ قال : فخسف جبرائيل ما بين مجلس رسول اللّه إلى كربلاء حتى التقت القطعتان هكذا وجمع بين السبابتين فتناول بجناحه من التربة فناولها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم دحا الأرض اسرع من طرفة العين ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طوبى لك من تربة وطوبى لمن يقتل فيك . ( بشارة المصطفى ص 5 )